Wednesday, August 15, 2018

عن الذبح




أن تفضي قصة حياة  بسر حياتها، تلك تضحية مهدورة إن لم تنبت منها عبرة.

كمية الألم السائل الساري في وعيي وسريرتي والنبض الذي يبادل الصبر مع الجزع ، كل هذا التشبع بالأمل المستنفذ والذي يسمم حقائق الدنيا كلها، كل ذلك هي دورة الحياة للحظاتي، وأحيانا هي مرحلة الاسترخاء في حدائق الشوك.


 I did a search on google for pain paintings, through the other results I found this one painful, I don't know why, I am still thinking about why

عن الطرْق




ان أكثر ما أتعلق به ليس أنتَ ولا ذلك ولا هي، انما أنا شديد التعلق لدرجة الملل من نفسي... بنفسي.

الهوس هو الالحاح،  وهوسي هو في اسمي، أن أجده منطوقا ، مكتوبا ، مهموسا، مشارا إليه، منادىً إليه، هوسي هو الاهتمام أبذله، ولا أتحصل منه على شيء، أضيق بنفسي ان بُذل الاهتمام لي، وكل ما أريده سماع جملة مثل:"أنا عارف أنك تحب كذا وكذا" فأنبهر بمحاولتك للتقرب مني وأرد:"يااااه" فتبتسم لي ثم تولي مدبرا لا أسمع منك إلا بعد سنين أخرى، والتي سأعيشها متخيلاً القصص التي ستحكيها عني لكل من تراه في كل أحوالك الغريبة والمألوفة.

التطفل: هو دائما محاولتي للاقتناع أنك بخير بدوني، أقنعني أنك بخير، هلا تقسم لي أنك بخير، هل لازلت بخير؟ ، إلى متى ستكون بخير؟ ، لا يمكن لا أحد أن يظل بخير، أنا لست بخير ولكن المهم أنك بخير.


Sunday, August 12, 2018

في تجربة الرسائل

عزيزتي/ صوفيا


قد ذهبت الين بكل حروف الابجدية، فما بقى من السرد نبسة.
وما أرضى في صياغة صلاتي لك بحرف منافق راود فكرة عن سواك.
فسأخبرك عن عذابي بلغة أسراري، السر الذي يقتحمني ولا  استنكره.
الشمس التي ايقظتني واعمت بصري، ما بالي سأنكر عليها غيرتها؟
العاصفة التي دفنتني بكل الأسئلة عن مصيري وشكل الدنيا في وحدتي، وعندما خرجت من تحت الأنقاض زاحفا كالأفاعي، عرفت كيف يبدوا العشاق في وحدتهم، وتعلمت كيف أن جريح العشق أخطر من الأسد جريح الضباع.
سأخبرك أيضا عن همس قطرات المطر باسمائهم، وكيف أن كل قطرات الماء تناثرت وتبخرت وانتشرت فتعلم الناس الضمائر، ولم يجدوا الا اسمك يا صوفيا، النبع لوحيد الذي يروي بالعطش، فاسترضيك ان انهل، ولا تبخلين علي بالشوق.

المرسل/ الرحلة والطريق
يحمله اليك / المنثور على السطر

Thursday, August 9, 2018

الجرح الفوّاح

تلك المربعات القرمزية التي تبدو كمنابت الجنون، تؤلمني جدا حين تتفتح ليفوح منها عبير ما ، والذي ينساب مع تقاطر دمي من ذلك الجرح.
دمي ليس له رائحة ولا رحيق، فهو دم لزج يلتصق بأماكن الجروح فيهدأ تقاطره ويخفت العبير.


أنا وجاري


أنا وانت في نفس الماسورة، ما أطلبه قد تمرره لي وقد تتأفف منه، كما أنك دوما تؤذيني، لا يصلني منك إلا الردئ ، لا أشتم منك إلا رائحة قدميك التي في وجهي، وعرقك الذي لا أطيق فكرة امتزاجه بعرقي وأتقزز من هذه الفكرة وأكره حياتي وظروفي وعجزي عن التحرك مترا أو حتى دفعك بعيدا حتى تحترق لوحدك وأخلوا بعقلي المظلم دونك.. يا قلبي.

في محاولة لفضح الغضب الذي اشتعل في من نفسي ، كنت سأكتب رسالة لي ، كلام عن ما أراني عليه، ولكني لجأت لتحوير النص ليبدوا أدبيا أكثر ، وذلك لتجنب التعرية والاتهام.

ما الذي يحدث في ذلك المكان الضيق جدا الذي بين عيني وقلبي ؟هذ المكان الذي يراقبه عقلي يائسا من النجاة والنصح، ويرى القذارة فيه وبواقي الفوضى ولا يملك عقلي إلا أن يهتم بالقتلى والجرحى خائضا في هذه الفوضى فيناله منها ما يذهله ويفقده صوابه.

مرة أخرى كما ترى، أهرب من أشد النصوص قبحا في حياتي.

"نفس عميق، نح غضبك وتوترك، وانظر في الصفحة مرة اخرى"، حدثت نفسي..

لم أنل من قلبي سوى اشتعالاته لألام الناس، أجرى وراء اجابات لتساؤلاته الغير محسومة، هو هوس من نوع ما، لا أراه حميدا أن تشتعل آلامك لسماعك تأوهات الغرباء، ولكن الجيد في الموضوع أنك تصبح قريبا منهم ومن نفسك وأنفاسك، تشعر بأن دقات قلوبهم فيك ،
"أتوقف قليلا لأتدارك أن لا أهرب ثانية"...

"أين تراها تلك التي ستهتم؟" ، ربما لم يكن صدفة أن كل من أنشغل بها وأجدها تهتم بي ، يظهر أنها تعاني، ربما لابد في حياتي من الدراما والمأساة، ولكنها دوما ستتململ فأصبح أنا جزءا من المعضلة بعد أن كنت الحل الأعظم الأوحد المبهر لكل مشاكلها، هل تراها صدفة؟ أبدا..، ان المهوسيين لا يتصادفون.

سأعلق في جملة مبررا مرة:"ربما كما قال البعض، أن المجتمع هو المسئول عن هوسنا المفضل"

ولكنها مهمتي أن أكتشف مشكلتي، أن أحل تلك المعضلة وأميز بين هوسي المفضل وهوسي المسيطر"

فلاتكلم عن أشياء أخرى غير الهوس، عن الغضب.
الغضب خطيئة،
الغضب الهادر جدا جدا... قاتل.
الغضب يشعل الحيرة، أيهم أنا، الذي قبل أم بعد الجريمة؟

Friday, July 20, 2018

الحرية... الذكريات.






 مهما أحرقتِ الأماكن والمدائن ، فستظل طرقها هناك، لحظاتك إليها وافدة وخطواتك منها هاربة هي حياتك.

Sunday, July 15, 2018

الحرية؟ .. النطاق؟




الفراشات التي  كنت اصطادها وكنت أضعها في البرطمان، كنت أقضي الوقت أقنعها أن ذلك البرطمان أفضل لكلانا.
فهي لن تضيع في الكون وستحتفظ بي لنفسها، وأنا لن أضطر أن أنام.. كي اتفادى حسرتي على اطلاقي سراحها بعيدا دون وعد منها بأن تعود

ثم أقضي حياتي متسائلا عن لعناتها، هل  كانت لخذلاني حلمي؟، أم لخذلاني ثقتها وأنانيتي؟